تهدف مجموعتنا “مصريون ضد التمييز الديني (مارد)” منذ نشأتها في أغسطس 2006 باعتبارها كيان ديمقراطي مفتوح لكل المصريين المناهضين للتمييز الديني إلى إعلاء قيم حرية الفكر والاعتقاد، والتصدي الفعال لكل أشكال التمييز الديني أيا كان مصدره، والدفاع عن حقوق المواطنة الكاملة لجميع المصريين والتأكيد علي مساواتهم تماما في كل الحقوق والواجبات. متيقنون أنه لا سبيل لتحقيق تلك الأهداف إلا من خلال تنمية الطابع المدني الديمقراطي للدولة المصرية، وعليه فإن مارد تدعم كل المبادرات التي يمكن أن تقربها من هذه الأهداف.
لقد جاء مشروع ترشح الدكتور محمد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية للرئاسة ليلقي حجرا في بحيرة الحياة السياسية الراكدة منذ عقود، وليعيد الحماس للنقاش العام في الصحف وفي الفضائيات وعلى شبكة الانترنت وبين عامة الناس حول الإصلاح السياسي والديمقراطي ومستقبل نظام الحكم في مصر.
وفي هذا الإطار فقد تلقت مجموعة “مصريون ضد التمييز الديني” بترحيب البيان الصادر عن الدكتور البرادعي في 4 ديسمبر 2009، وأحاديثه التي أدلى بها للصحافة والتليفزيون في عدة مناسبات طيلة الفترة السابقة، والتي يمكن أن يُستخلص منها تأييده للأهداف التي نتبناها في مارد – فيما يخص دولة المواطنة والمساواة – والتي تتلخص في التالي:
- ضرورة أن يكون هناك إجماع وطني على القيم الأساسية التي يرتكز عليها بناء دولة مدنية عصرية تقوم على سيادة القانون، والحداثة والاعتدال والحكم الرشيد.
- ضرورة وضع دستور جديد يقوم على:
· كفالة جميع الحريات و حقوق الإنسان المتفق عليها عالمياً، والمدعمة بالمواثيق الدوليةً.
· التوازن الدقيق والرقابة المتبادلة بين السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية بحيث لا تطغى إحداها على الأخرى،
· قناعة بأن الدين لله والوطن للجميع،
ويضع إطاراً لنظام سياسي واقتصادي واجتماعي قائم على تمكين الشعب نساء ورجالاً، وعلى مشاركة الجميع بمختلف أطيافهم وانتماءاتهم ، واحترام الأغلبية وحماية الأقلية وتكافؤ الفرص.
ومن هنا فإن “مصريون ضد التمييز الديني” تؤكد علي أهمية الطرح الذي طرحه الدكتور البرادعي للمشاركة في بناء مجتمع يقوم على المساواة في الحقوق والواجبات بين جميع المواطنين دون تفرقة بينهم على أساس الدين أو اللون أو الجنس أو الطبقة الاجتماعية أو المنطقة الجغرافية، مجتمع يقوم على حرية الرأي، وحرية العقيدة، والتحرر من العوز، والحرية من الخوف، مجتمع غايته الأولى ضمان حق كل إنسان مصري في حياة حرة كريمة آمنة.
ولهذا فإننا ندعو جميع المواطنين إلى الالتفاف حول المطالب الواردة ببيان الدكتور البرادعي في بيانه “معا سنغير” والتي تتعلق بإيجاد ضمانات أساسية لانتخابات حرة ونزيهة تشمل جميع المصريين، بحيث تكون هناك فرصة متكافئة للجميع، سواء في الانتخابات التشريعية أو الانتخابات الرئاسية، وهي ضمانات وإجراءات تطالب بها فئات عريضة من المجتمع المصري منذ سنوات.
معا سنبني دولة المواطنة ونحقق المستقبل الذي تستحقه مصر





April 20th, 2010 at 1:57 am
إنك لن تستطيع أن تنتصر على نتنياهو إلا إذا انتصرت على خوفك من مبارك، ولن تستطيع أن تنتصر على أوباما إلا إذا استطعت أن تنتصر على خوفك من العادلى
April 20th, 2010 at 1:23 pm
تحيه الى الرجل الذى هز عرش مصر . تحيه الى الدكتور محمد البرادعى الذى جعل فى مصر حراكا سياسيا لم تشهده مصر من القرن العشرين . تحيه الى الرجل الذى يريد ان تكون مصر من اعظم الدول وتكون مصر من مصاف الدول التى يشار اليها . ويجب على كل المصريين فى الداخل والخارج ان نمد اليه ايدينا ونينى مصر التى افتقدتاها من ستوات كثيره . فكل المصريين معك ولاتتراجع وثق ان الله معك ويكون لك التوفيق مادمت ان تعمل باخلاص .
April 25th, 2010 at 5:51 am
كلنا مع التغير وانا واحد من الناس الي بجمع توقيعات علي البيان ولكني اعمل واحدي