نشرت في قسم | بيانات إعلامية

خالد سعيد شهيد وشهادة حيه إلى الأبد

نشر بتاريخ 15 - 07 - 2010

النضال من أجل الحرية لم يخل فى حياة أمة من الأمم من رموز تثبت أنه مهما كان الثمن غالياً .. ومهما كان الظلم والظلام طاغياً فالشعوب إذا استقوت وتمسكت وتماسكت بالحق والقانون وبإرادة جماعية صلبة فلابد أن تنتصر.
أربعون يوماً مرت على جريمة قتل خالد سعيد ابن الإسكندرية وابن مصر كلها – جريمه أراد النظام أن تدفن وقائعها البشعة مع الجسد الذى فعلوا به ما لا تفعله وحوش كاسرة، حيث بادرت وزارة الداخلية فور وقوع جريمة القتل وقبل إجراء أية تحقيقات والاستماع إلى الشهود بادرت إلى إصدار بيانٍ عاجل وغاضب ومضطرب ومليء بالمغالطات والأكاذيب والإدانة والتشويه لخالد وكأنه لو صحت واحدة من هذه الإتهامات الملفقه يباح قتل المواطن. وتوالت الأخطاء والخطايا فى تقرير الطب الشرعى وفى إحالة سبب الوفاه إلى ابتلاع خالد لفافه مخدرة والتى ثبت إمكانية وضعها فى القصبة الهوائية بعد الوفاة . وبعد حفل تعذيب وحشى أجمع الشهود أنه إمتداد لقرابة نصف الساعه تقاطعت فيه أصوات التعذيب ودق الرأس وضرب وركل الجسد مع صرخات خالد طلباً للنجده ظن الزبانية أنهم مع قتله أسكتوا صوته وصوت الحقيقه إلى الأبد .. فإذا بخالد يحول جريمة قتله إلى رسالة حياة وإحياء ومقاومة لجميع أصحاب الضمائر ولجميع المدافعين عن حقوق الإنسان .. فإذا بصوت خالد يجلجل فى أنحاء مصر كلها من خلال جموع الشباب من أصدقائه وممن عرفه ومن لا يعرفه ومن خلال جماعات العمل الوطنى والجمعية الوطنيه للتغيير والأحزاب الجادة وتحول موت خالد إلى جزءٍ أصيل من إرادة التصحيح والتغيير وإلى دعوة إلى تماسك للصف الوطنى تحول إلى رساله ستظل تدوى فى عمق الضمير المصري الذى لن يموت أبداً، ولن يفقد الثقه فى القيم التى عاش بها وصنع بها حضارته ومهما توحش وتسرطن واستقوت بعض جماعاته.
لقد تجددت الصيحه الشهيرة ” لا يضيع حق وراؤه مطالب ” ..وقد أرادوا أن يضيعوا الحقيقة ويهدروا دماء خالد وسط غابة متشابكة من الأكاذيب والتلفيق والتزوير كشفت عن وجه آخر من أخطر وجوه افتقاد الأمن والأمان التى يعيش تحتها المصريون. ولكن انتصر الرهان على ما يستطيعه المصريون إذا استجمعوا إرادتهم وائتلافهم الجماعى دفاعاً عن حقوقهم المضيعة ورفضهم لجميع أشكال الإهانة والإزدراء والترويع والانهيار السياسى والاقتصادى والاجتماعى والإنسانى والتى لم تكن جريمة قتل خالد سعيد إلا سطرا واحدا من سطورها .
والجمعيه الوطنيه للتغيير وبعد مرور أربعين يوماً على وقائع القتل البشعة وهى تهدى روح خالد باقات حب وإعزاز بالنيابة عن جموع المصريين الذين احتجوا واعتصموا وتظاهروا ونددوا مع باقات الحب تهدى الجمعية الوطنية للتغيير هذا الدرس الذى تركه خالد لجميع صفوف القوى الوطنية وإلى جميع الأمناء على هذا الوطن .. فلنقف جميعاً صفاً واحداً من أجل الحق والحقيقة واسترداد حقوقنا المضيعة وحق الأمان والاحترام والكرامة فى الأرض والسيادة .. وفى القرار السياسى واستقلاله وفى الصوت الانتخابى وعدم تزويره ذلك الأمان المفقود حتى فى سلامة لقمة العيش ولنثبت جميعاً أن هذا الوطن العزيز يعيش فوق أرضه شعب عظيم لا قطيع أغنام ترتكب جرائم ذبحه بدماء باردة وتمر دون حسابٍ أو عقابٍ فما زال الضباط الذين شاركوا في ارتكاب هذه الجريمة البشعة فعلا وأطلقوا هذه الوحوش الكاسرة على خالد، هؤلاء مازالوا طلقاء وبما يعني أن ما تعرض له خالد سعيد ينتظر ويهدد جميع المصرين.
سلام على روح خالد سعيد شهيداً للحرية وشهادة ستظل حيه إلى الأبد على ما تستطيع الشعوب أن تفعله إذا تماسكت وتمسكت واستقوت بحقوقها وكرامتها وسيادتها.
الجمعية الوطنية للتغيير

1 Comments For This Post

  1. كيمو says:

    نصيحة هامة يا شباب انشروها-بعد تعرض الشهود فى قضية خالد سعيد للتهديد او الادى-
    اعتقد انه يمكن لأي شاهد ان يكتب شهادته و يسجلها فى الشهر العقارى فلى اى وقت و اي مكان- وبعدين يبقى المحامى بتاعة يسلمها فى المحكمة او حتى يسجلها على اليوتيوب و يقول انه معرض للتهديد–بكدة ممكن يتجنب بلطجة الامن تماما

أكتب تعليقك